10 Sep

مهرجان اللعب الأول في فلسطين


احتفاء بمرور 20 عاما على توقيع اتفاقية حقوق الطفل، قامت مؤسسة الأطفال، التربية واللعب بتنظيم عدد من الفعاليات التربوية الخاصة بهذه المناسبة استمرت على مدار الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2009. يعتبر مهرجان اللعب الأول في فلسطين الذي تم تنظيمه في مركز السلام وساحة كنيسة المهد في بيت لحم خلال الفترة الواقعة ما بين 22-24 تشرين أول 2009 أحد هذه الأنشطة. كان هذا المهرجان ناجحا بكافة المقاييس حيث تم عرض ما يقرب من 200 لعبة بحضور حوالي 700 مشارك ومشاركة.

بناء على هذه التجربة فإن المؤسسة الآن بصدد تنظيم مهرجان مشابه.

فيما يلي لمحة عن المهرجان:

اللعب:

لا يعتبر اللعب بالنسبة للأطفال مجرد نشاط ترفيهي، بل يساعد – كما أثبتت الدراسات- في نمو الطفل وتطوره نفسيا، اجتماعيا، عاطفيا، جسديا وعقليا، لذلك فهو حق من حقوقه.

أقرت الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في نوفمبر 1989، اتفاقية حقوق الطفل والتي تتضمن 41 مادة تصف الحقوق الرئيسية التي يجب أن يتمتع بها الأطفال (تحت سن 18). لم تقتصر المواد على حق الطفل في التعبير، الحماية، الرعاية الصحية، الخ، بل ركزت أيضا على حق الطفل في اللعب (مادة 31). علينا احترام هذه الاتفاقية في الوقت الذي تزداد فيه توقعاتنا من الأطفال وتقل فيه الساعات المخصصة للعب.

هناك نقص في المرافق والمعدات والمساحات المخصصة للعب في فلسطين،  إضافة إلى افتقار العديد من العاملين مع الأطفال بالمعرفة الدقيقة بالألعاب المتوفرة وطريقة عملها. سعى المهرجان إلى رأب الصدع الناجم عن هذا النقص من خلال عرض لمختلف أنواع الألعاب والتعريف بأهدافها وكيفية استخدامها.

المادة 31

1- تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في الراحة ووقت الفراغ، ومزاولة الألعاب وأنشطة الاستجمام المناسبة لسنه والمشاركة بحرية في الحياة الثقافية وفي الفنون.

2- تحترم الدول الأطراف وتعزز حق الطفل في المشاركة الكاملة في الحياة الثقافية والفنية وتشجع على توفير فرص ملائمة ومتساوية للنشاط الثقافي والفني و الاستجمامي وأنشطة أوقات الفراغ.

اتفاقية حقوق الطفل ،الأمم المتحدة ،1989

- Convention on the Right of the Child, United Nations, 1989.

الهدف الرئيسي من المهرجان:

هدف المهرجان إلى تعريف المشاركين من الأطفال والبالغين على حد سواء بأهمية اللعب في عملية تطور الطفل وزيادة وعيهم لاكتشاف الألعاب المختلفة المتوفرة وكيفية التعامل معها.

هناك عدد محدود من مكتبات اللعب التربوية ومراكز الأطفال في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهناك ضعف في عملية التشبيك ما بين المتخصصين في العمل مع الأطفال والمتطوعين التي من شأنها أن تساعد في تبادل الخبرات وتذليل الصعوبات.

جاء هذا المهرجان ليلبي الحاجة الماسة للعاملين في حقول التربية، للالتقاء وتبسيط المعقد والنقاش البناء والمشاركة في تبادل الخبرات واستكشاف كيفية صناعة الألعاب التربوية ومجالاتها المتعددة في فلسطين.

فعاليات المهرجان :

لقد استمر المهرجان لمدة 4 أيام على النحو التالي:

اليوم الأول: افتتاح المهرجان

اليوم الثاني: استقبال المشاركين وتعريفهم بالألعاب المختلفة.

اليوم الثالث: استقبال المشاركين وتعريفهم بالألعاب المختلفة.

اليوم الرابع: استقبال المشاركين وتعريفهم بالألعاب المختلفة.

لقد تم عرض العديد من الألعاب في ساحة المهد منها: الألعاب الخشبية، الألعاب العلمية، ألعاب النفخ وعدد آخر من الألعاب التي عرضتها المؤسسات المشاركة في المهرجان. وقد تم عرض عدد من الألعاب الأخرى داخل مركز السلام مثل الألعاب الرمزية، ألعاب الحقوق وقد تم عقد مجموعة من النقاشات والندوات شارك فيها عدد من المختصين، والمؤسسات، الخ.