نظمت مؤسسة الأطفال، التربية واللعب بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني ومرور 20 عاما على توقيع اتفاقية حقوق الطفل مهرجان اللعب الثاني بعنوان “هيا نلعب جميعا” في الحديقة الاسبانية في أريحا خلال الفترة الواقعة ما بين 13-15 نيسان 2010.
هدف المهرجان إلى إشراك الأطفال والبالغين في أنشطة ترفيهية وتعليمية وفي زيادة وعيهم حول أهمية اللعب وركز على دور اللعب كأداة تعليمية وترفيهية وكوسيلة تساعد في عملية النمو والتطور والتفكير الإبداعي. من هذا المنطلق اختارت المؤسسة “هيا نلعب جميعا” كشعار للمهرجان.
لقد تم تنظيم المهرجان بالتعاون مع مؤسسة إنقاذ الطفل البريطانية، بلدية أريحا، محافظة أريحا والأغوار وجمعية الإصلاح الخيرية. لقد استمر المهرجان على مدار ثلاث أيام وقد تم تدريب ما يقرب من تدريب 80 طفل وشاب تم اختيارهم من عدد من مراكز التنشيط واللعب التي أسستها المؤسسة في عدد من المخيمات إضافة إلى عدد آخر تم اختيارهم من بلدية أريحا. لقد قام هذا الكادر بشرح الألعاب المختلفة للحضور الذين بدورهم مارسوا مختلف الألعاب.
لقد قام السيد كامل حميد، محافظ أريحا والأغوار بافتتاح المهرجان رسميا بحضور السيد جاك نينو، مدير مؤسسة التربية واللعب، والسيد جمال الرجوب مدير عام الشؤون العامة في المحافظة وما يقرب من 250 مشارك ومشاركة. لقد أكد السيد حميد في كلمته على أهمية اللعب بالنسبة للأطفال وخصوصا في تنمية مهاراتهم وتوسيع مداركهم مشيرا إلى أن اللعب هو حق من حقوق الأطفال الذين يعانون من الاحتلال وممارساته المختلفة. دعا السيد حميد المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك لإنقاذ الطفولة في فلسطين. وقد قام المحافظ بمشاركة الأطفال في الألعاب وقد كانت لفته مهمة بالنسبة إلى للأطفال.
لقد شارك في المهرجان ما يقرب من 1700 شخص من فئتي الأطفال والبالغين يمثلون عدد من المدارس المؤسسات منها: مؤسسة باديكو من الزبيدات، مركز إسعاد الطفولة، مدرسة بنات نابلس، مدرسة جمعية سيدات أريحا، ذكورعقبة جبر ، مدرسة عين سلطان، مدرسة ذكور الخليل، مدرسة بيت فوريك ، مدرسة النويعمة ، مدرسة الهدى/ الخليل ، مدرسة دورا ، مدرسة البحتري ، مدرسة بنات أريحا الثانوية إضافة إلى مجموعة من الهلال الأحمر الفلسطيني والأهالي.
لقد قام الميسرين بعرض ما يقرب من 150 لعبة منها ألعاب خشبية، علمية وتعليمية وألعاب خاصة بالحقوق. لقد تفاعل الأطفال مع البالغين على مدار الثلاث أيام وقد نجح المهرجان إضافة إلى تحقيق أهدافه إلى رأب الفجوة وتعميق التواصل مع البالغين وذويهم على وجه الخصوص.
لقد عبر المشاركون عن فرحتهم في المهرجان. قالت الطالبة رنا، 13 عاما من مدرسة بنات عقبة جبر “لا يوجد ألعاب في مدرستي …أنا سعيدة جدا للمشاركة في المهرجان حيث التقيت بالعديد من صديقاتي وتعرفت على ألعاب جديدة لم تتح لي فرصة ممارستها من قبل.”
أما بالنسبة إلى البالغين فقد عبروا أيضا عن فرحتهم بمشاركة الأطفال ألعابهم. يقول سالم أحد المسعفين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ” أنا أحب الأطفال وأشجع مثل هذا المهرجان الذي يمنح الأطفال فرصة اللعب وتطوير مهاراتهم. أتمنى أن تستمر مؤسسة الأطفال، التربية واللعب بتنظيم مثل هذه المهرجانات…أشعر بالسعادة عندما ألعب مع الأطفال”
نتيجة للنجاح الباهر الذي حققه المهرجانان اللذان تم تنظيمهما في كلا من بيت لحم وأريحا، ستقوم المؤسسة بتنظيم مهرجانات لعب في المستقبل القريب في كلا من رام الله والخليل.
































