|
نادي مفتاح القراءة والكتابة للمدرسة الفرنسية بالقدس
بتمويل من القنصلية الفرنسية بالقدس
وباشراف مؤسسة الاطفال، التربية واللعب في فلسطين
فكرة نادي القراءة والكتابة جائت بعد ملاحظات حول طلبة الصف الاول في فرنسا حيث لوحظ بطء في تعلم اللغة الفرنسية عند عدد من الاطفال ونتيجة ابحاث اثبتت ان دور المدرسة غير كافي كي يتقن الطفل القراءة والكتابة والتي تعتمد على 3 مهارات :
- ربط الصورة بالصوت.
- تركيب الجمل وقواعد اللغة التي يتعلمها الطفل.
- البيئة العائلية التي يجب ان توفر الجو الداعم والرغبة والحافز للطفل.
مؤسس النادي( جيرارد شيفو) باحث في مجال تعلم القراءة و الكتابة في الاحياء الشعبية، توصل الى هذا الاستنناج خلال 40 سنة من البحث استخدم خلالها نظريات بياجيه و فيجوتسكي.
اكتشف ان هؤلاء الاطفال لم يتوفر لهم وضع اجتماعي مشجع.
(وعند ملاحظة اؤلئك الاطفال كانت اهم الملاحظات انهم اما من المهاجريين الحديثين ( حيث ان عائلاتهم لا تتقن اللغة الفرنسية ) او ان العائلة لا تقضي مع الاطفال الاوقات اللازمة وذلك اما لانشغال العائلة او لفقدها)
وجد جيرارد ان هناك 20-25% من كل جيل يجدون صعوبات في الدخول لعالم القراءة والكتابة وهذا يشكل في كل جيل في فرنسا 150 الف طالب يتركون المدرسة دون تعلم القراءة و الكتابة.
حيث ادت هذه الظروف الى نقص في النواحي التالية فيما يحيط بالطفل من بيئة:
- جو ما قبل المدرسة: حيث تهيء الطفل الى الدخول في الجو الدراسي وقو اعد الاوقات المهمة التي يجب ان يحظى بها الطفل قبل الدخول الى المدرسة.
- خلال بداية العام الدراسي: حيث يجب ان يمر الطفل في هذة المرحلة ويتمتع بوقت فراغ مناسب يستطيع الحديث بة عن ما مر بة في المدرسة وابداء ملاحظاته عنه.
- وقت العائلة والمجتمع: من المهم ان يمر الطفل بهذا الوقت ايضا لمشاركة العائلة في الاهتمامات الخاصة بالطفل وربطها بالمجتمع المحيط .
ان الاطفال الذين لا يحظون بهذة الاوقات الثلاث تواجههم صعوبات دراسية.
من المهم الاشارة هنا الى المحيطين بالطفل في هذة المرحلة لانهم على اهمية كبرى بالنسبة للطفل وهم :
- المدرس المهني: وهو المدرس الذي يعتمد الطفل عليه في الحصول على المعلومات.
- الداعم المعنوي: وهو الذي يقضي مع الطفل اوقات ينمي فيها قدراته ومواهبه الذاتية.
- المثل والقدوة: وهو الامثل الاعلى للطفل ومن المرجح ان يكون احد افراد العائلة (احد الابوين).
فكرة النادي جائت بالاستناد الى هذة المعطيات المهمة لحصول الطفل على بيئة مناسبة للتعلم وتوفير النواقص في بيئة الطفل المحيطة، حيث ان النادي والاساليب المساعدة المقدمة من خلال النشاطات الهادفة تؤهله للدخول في عالم القراءة والكتابة .
والنادي هو : عدد من الاطفال لا يتجاوز 5 اطفال بالاضافة الى المرشد او المنشط. وتدخل هذه الاندية ضمن قانون المساندة المدرسية وهي تعتمد نشاطات المساندة بالاساس، النادي ليس مدرسة بعد المدرسة وليست وساطة او تعليم متخصص لاطفال بحاجة الى تعليم متخصص وليست دروس خاصة ايضا.
النادي هو: توفير بيئة مساندة وقائية بجانب المدرسة و بجانب الاسرة مع الاطفال الاقل حظا اجتماعيا ومن المهم الاشارة ان دور المدرسة والمدرس المهني مهم كما ان دور العائلة بنفس الاهمية ايضا.
حيث ان البرامج والانشطة المنفذة مبنية بالشراكة ما بين
- الطفل
- الاهل
- المعلم
- المرافق
هذة العملية مبنية بالشراكة بين هؤلاء الفاعلين الاربعة ومن المهم الحفاظ عليها لنجاح النادي ولكل منهم دور مهم في نجاح النادي.
دورالمعلم : يقع على عاتقه اختيار الاطفال ضمن المعاير المتفق عليها، والانصال مع الاهل واخذ موافقتهم لاشراك اطفالهم بالنادي كما عليه الانصال يالمرافق لمعرفة تطور الاطفال.
الاهل: مشاركة في العملية بشكل كامل ولقاء المدرس للمتابعه كما انه من المهم نقل الخبرة لهم لمتابعه الاطفال فيما بعد.
المرافق : مساندة الطفل ومنحه فرص للنجاح من خلال النشاطات الامنهجية وزيادة ثقة الطفل بنفسه وزيادة فعاليته..
اما برنامج عمل النادي فيكون كالتالي:
القترة الاولى:
وهي الفترة التي يقضيها الاطفال ما بعد المدرسة وتناول وجبة غذاء او عصرونة ومدتها نصف ساعه وهي لبناء الثقة بين الاطفال والمنشطين.
الفترة الثانية
مراجعه الواجب المدرسي ومدتها 10-15 دقيقة وتاتي لخلق عادة عند الاطفال لمتابعه ما تعلموه في المدرسة.
الفترة الثالثة
العاب تربوية هادفة، تنشيط التفكير و الذاكرة.
الفترة الرابعه
القراءة للمتعه ( قصة ) وتهدف الى ربط الطفل والمنشط بعلاقة.
من المهم الاشارة ان النادي هو:
عمل متكرر ومكثف يوفر النواقص في البيت و النشاطات الني تنفذ داخل النادي هي مشابهه لما يقضية الطقل مع عائلاتهم .
معايير اختيار الاطفال للنادي في فرنسا :
- الاقل حظا اجتماعيا او بيئيا
- ان لا تكون العائلة ممن يتحدثون اللغة الفرنسية
- عدم توفر بيئة مساندة للطفل خارج المدرسة ( العائلة او المجتمع)
مفاهيم البرنامج تتضمن :
- شراكة حميع الاشخاص المهمين للطفل وهم الداعمين له.
- شراكة بين المهنيين العاملين مع الاطفال.
- شراكة بين المهنيين والطفل والعائلة.
وياتي هنا دور المنسقين للمنشطين الذين يقومون يالتنسيق بين المنشطين والنوادي الاخرى.
ان تناسق عمل النادي والعاملين فيه يؤدي الى نجاح بتسب 75% على الاقل.
وقد قامت مؤسسة الاطفال، التربية واللعب بانشاء اول نادي للقراءة والكتابة لطلاب الصف الاول في المدرسة الفرنسية خلال العام الدراسي الماضي وتدرس المؤسسة امكانية نقل هذه الخبرة في الدعم الدراسي الى طلاب المنهاج الفلسطيني.
.
|