|
تنبع أهمية العناية بالأطفال في فلسطين على الصعيد التربوي والترويحي من صميم ظروف القهر والمعاناة الكارثة التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني وبأطفاله وخاصة لما لتلك الظروف من أبلغ الاثر على نمو الاطفال واحتياجاتهم الاجتماعية والنفسية.
من هذا المنطلق، قامت مجموعة من الفاعلين والمهتمين بقضايا الأطفال والتربية الى تشكيل مؤسسة ألاطفال، التربية واللعب في الضفة الغربية والتي تسعي الى المساهمة الفعلية للتخفيف على الاطفال ومساعدتهم على النمو والتطور عبر تطوير فعاليات تربوية وترويحية تعني بالجوانب التربوية والنفسية لهم عبر توفير أجواء آمنة للعب والتعلم ومن خلال برامج تساهم في تطوير الفكر والممارسات المتعلقة بمجال اللعب والأنشطة التربوية والترويحية للاطفال في المجتمع الفلسطيني.
في ظل هذه الظروف ان الطفل الذي يلعب هو طفل يحييا من جديد! ولذلك فنحن نعتبر ان اللعب هو حق وحياة للطفل .
إن جمعية ألاطفال، التربية واللعب عضوة في فدرالية صوت الطفل "La Voix de l’Enfant " التي تمثلها رسميا السيدة كارول بوكيه.وصوت الطفل منظمة فرنسية تجمع تحت لوائها ما يزيد عن 79 جمعية في 98 بلد مختلف .
وهي ايضا عضوة في مؤسسة انا ليند الاورو – متوسطية للحوار بين الثقافات وفي الرابطة العالمية للتربية والتعليم والثقافة الشعبية.
|