|
مجلس الطفولة لمناهضة العنف
كرامة
يتم هذا المشروع في الضفة الغربية بالشراكة مع المراكز التالية:
مركزالرواد
مركز الطفل مخيم شعفاط
جمعية التعاون الخليل فرنسا
المكتبة المتنقلة ( الخليل)
نبذة عن المشروع:
عقد مخيم صيفي مدته خمسة ايام في مدينة الخليل من 15-20 اب ،كان الهدف منه تشكيل النواة الاولى للعمل على تشكيل مجلس الشباب لمناهضة العنف، كرامة،
غاية هذا المشروع هو:
:1 تعزيز الممارسات الديمقراطية و التربوية لدى الشباب و الشابات
. 2 دفعهم على تحمل المسؤولية و رسم السياسات الخاصة بهم.
3تطوير مهارات القيادة و تعزيز الثقة بالنفس،
4 اكساب الشباب و الشابات اليات عقد الاجتماعات و كيفية ادارتها.
5 العمل من خلال فريق، بناء توجهات ايجابية لدى الشباب و الشابات نحو حقوقهم و مجتمعهم،
و باتالي بعد تشكيل هذه النواة سيتم العمل و الترويج لفكرة المجلس في كلمن المراكز المذكورة اعلاه.اطلاع كم سيتم العمل مع المؤسسات و الاقران و نشر تجربتهم،
الهدف من هذا المخيم بلورة توجهات ايجابية لدى و الشابات نحو حقوقهم و مجتمعهم. بلاضافة لما سيتضمنه المخيم من فرص للترويح، التعارف، و بناء علاقات و تبادل تجارب المراكز و المناطق
خطة العمل الداخلية للمجلس:
- التعريف عن الفكرة من خلال التعريف عن مفهوم العنف من وجهة نظر المشاركين اي اتاحة فرصة لهم للتعبير عن قضاياهم
- تحديد العنف من خلال المنشطيين
- اختيار القضايا التي سيتم العمل عليها خلال الخمسة ايام
- تعزيز مبدأ المبادرة و الحوار.
- تمكين المشاركين التعبير عن ذاتهم من خلال تقنيات مختلفة
الاعلان عن نتائج المجلس
- خطة عمل للعمل على المجلس في المراكز.
تقرير حول ورشة العمل التي نفذت على هامش أنشطة مجلس الطفولة لمناهضة العنف ضد الأطفال " كرامة "
عنوان الورشة : يداً بيد للحد من العنف ضد الأطفال .
تاريخ تنفيذ الورشة : السبت 08/09/2007 م .
مكان التنفيذ : قاعة مركز القطان للطفل بغزة .
تنسيق و تحضير : شبكة المؤسسات من أجل الحد من العنف ضد الطفولة.
عدد الحضور : 50 شخص (أهالي ، تربويين، أطفال، عاملين مع الأطفال، مهتمين).
ضيوف ورشة العمل :
عريف الحفل: الطفلة سماح عودة من مركز البرامج النسائية جباليا.
- الأستاذ / حسن زيادة أخصائي من برنامج غزة للصحة النفسية.
- الأستاذ / إبراهيم وشاح مشرف برنامج حقوق الإنسان بوكالة الغوث الدولية.
- المحامي/ سامر موسى من الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن.
- الطفلة / أيمان عياش من مركز البرامج النسائية رفح،
محمود نصرا لله من مركز البرامج النسائية جباليا.
تناولت الورشة التالي :
- بداية كان هناك ترحيب بالضيوف و تعريفهم بعنوان الورشة و ضيوف الحوار.
- كلمة لأطفال مجلس الطفولة و التي تناولت أهدافهم و أنشطتهم و رؤيتهم المستقبلية و توصياتهم للحد من ظاهرة العنف ضد الأطفال .
- بعد كلمة الأطفال بدأ الضيوف بكلماتهم و كانت كالتالي :
مقدمة ورشة العمل :
لقد تم تحقيق الكثير من المكاسب لمنع أشكال معينة من العنف ضد الأطفال و التصدي لها في إطار الجهود الرامية من أجل الحد من العنف الموجه ضد الأطفال و لاسيما ذلك العنف الاجتماعي نرحب بكم في ورشة العمل الأولى التي تتحدث عن العنف و مخاطره و آثاره السلبية السيئة على حياة الأطفال بشكل خاص و المجتمع بشكل عام بعنوان " يداً بيد للحد من العنف ضد الأطفال " في إطار أنشطة مجلس الطفولة لمناهضة العنف ضد الأطفال كرامة و بداية مع كلمة أطفال مجلس الطفولة كرامة .
- كلمة الأستاذ حسن زيادة من برنامج غزة للصحة النفسية حول الآثار النفسية للعنف الاجتماعي.
- كلمة الأستاذ إبراهيم وشاح مشرف حقوق الإنسان في برنامج التعليم في وكالة الغوث الدولية حول حقوق الإنسان في التعليم وآليات الحد من العنف .
- كلمة الأستاذ سامر موسى حول القانون و دوره في حماية الأطفال من العنف .
- طرح مداخلات و مناقشات من الحضور للضيوف .
- اختتام ورشة العمل .
فقد تناول الأستاذ حسن زيادة بحديثه العنف الاجتماعي و مدى خطورته على الأطفال، و أيضاً التربي ة و مفهومها عند أفراد المجتمع و مدى ارتباطها بالعقاب و استخدام العنف ، وكما أشار إلى ضبط السلوك ودوره ، حيث قال: أنه يجب أن يكون داخلي نابع من ذات الطفل نفسه و إحساسه بالذنب عند ارتكاب خطأ و ذلك لتربيته على الإحساس بتأنيب الضمير عند ارتكاب الأخطاء .
و كما تحدث أيضاً عن العنف السياسي و الاقتصادي و بأنه ليس بأيدينا نحن كأفراد له حل و أن العنف الاجتماعي نستطيع أن نحد منه و نمنعه لأنه قرار ذاتي " أنا لا أريد أن أمارس العنف " و أن علاج المشكلة يأتي من الأسرة و عليه انتهت كلمة الأستاذ حسن زيادة .
بعد ذلك كانت مداخلة الأستاذ إبراهيم وشاح مشرف برنامج حقوق الإنسان بوكالة الغوث الدولية تناول فيها كيفية النهوض بالعملية التربوية للأطفال عبر الحد من ظاهرة العنف ضد الأطفال بكافة أشكاله، و تتطرق أيضاً لمفهوم العنف ومدى معرفتنا به وهل نعرف بأنه صائب أو خاطئ .
و كان هناك سؤال تم طرحه و هو نحن ككبار كيف نحاكم الأطفال عندما يستخدمون العنف و نحن نستخدمه ضدهم و فيما بيننا ؟؟؟!!!! .
الإجابة كانت ... بأنه علينا ككبار و كل من يتعامل مع الأطفال أن نشكل القدوة الحسنة بتصرفاتنا بالنسبة للأطفال لأن الأطفال مقلدين لمن هم حولهم و أن نراعي كل تصرف نقوم به أمام أطفالنا، وأيضاً نوه بأنه يجب أن يكون هناك عمل جماعي بين الأسرة ، و المؤسسات العاملة مع الأطفال و التعاون الدائم و المستمر فيما بينهم، وأشار إلى أهمية متابعة أطفالنا لنستطيع أن نغير لأن المتابعة من قبلنا ككبار تحول المعرفة عن الكبار و الصغار إلى سلوك ايجابي يقتدي به و أن بناء عادة عند الأطفال تصبح مبدأ و قيمة و جزء من التكوين الشخصي لهذا الإنسان .
وكان هناك تساؤل حول أنه كيف يمكننا أن نعيد تشكيل رؤيتنا للعمل مع الأطفال و دور وكالة الغوث في الحد من ظاهرة العنف ضد الأطفال في المدارس و الإجابة كانت بأنه هناك تبني لبرنامج إرشاد تربوي و نفسي للأطفال في المدارس عن طريق تعيين مرشدين فيها " برنامج حقوق الإنسان ـ البرلمان الطلابي في المدارس " و دور المدارس في التأثير الايجابي للتعاون .
و انتهت كلمة الأستاذ إبراهيم وشاح بالتمني بأنه يجب أن يكون هناك تعاون بين الأهالي و المؤسسات الرسمية كالمدارس و التنسيق فيما بينها .
و رحب بفكرة مجلس الطفولة لمناهضة العنف ضد الأطفال و الترحيب بالعمل و التنسيق معهم و التعاون فيما بينهم و أن الأطفال يجب أن يكونوا هم المشاركين في التنسيق و العمل المشترك .
وجاءت مداخلة المحامي الأستاذ سامر موسى من الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن، في النهاية، و تناول فيها علاقة العنف بالأطفال و الحماية القانونية للأطفال، و ما هو واقعه من خلال القانون الدولي لحقوق الإنسان ،و أشار إلى سن الطفولة الذي هو في القانون الفلسطيني مابين 0 – 18 سنة ، و كما أن القانون الفلسطيني يتناول حقوق الطفل و هي :
- حق الطفل في الحياة
- حقه بعدم الفصل عن الوالدين
- الحق في التعبير عن الرأي
- الحق في عدم الاستغلال و الإهمال
- الحق في التعليم و الصحة و الضمان الاجتماعي
- حق الطفل في الحماية من التجنيد و الأعمال السياسية و الحربية .
و اختتم حديثه بطرح قانون العقوبات الفلسطيني و توصياته بتفعيل دور مجلس الطفولة لمناهضة العنف ضد الأطفال " كرامة " لمخاطبة المسئولين للحد من هذه الظاهرة الخطيرة .و إعادة النظر بقانون العقوبات في حماية الطفولة، وأكد على استعداده للمشاركة مرة أخرى للحديث بشكل أوسع عن القانون الفلسطيني المتعلق بالأطفال و حمايتهم و توفير أي وثائق في القانون الخاص بالأطفال .
و في نهاية الجلسة كان هناك مداخلات للحضور ومناقشات مع الضيوف وكانت :
* لمن نتوجه في حال الاعتداء على الأطفال أو غيرهم في ظل الأوضاع الحالية في قطاع غزة ؟
* كيف يمكن التواصل بين المرشدين التربويين و برنامج غزة للصحة النفسية ؟
* كيف يمكن التواصل مع مجلس الطفولة ؟
و كانت الإجابات كالتالي :
- التواصل مع المرشدين بالمدارس عن طريق برنامج الوساطة الطلابية بين الطلاب و استقبال الأطفال المحولين من المدارس و تقديم خدمات الإرشاد التربوي .
- و جود خط مجاني لاستقبال الشكاوى و المشاكل .
- عليه انتهت ورشة العمل على أمل المساهمة في الحد و المساهمة من إنهاء ظاهرة العنف ضد الأطفال .
كلمة أطفال مجلس الطفولة لمناهضة العنف ضد الأطفال :
الحضور الكريم :
جئنا اليوم لنقول بعض الكلمات التي تهم الجميع و خاصة أطفالنا أطفال فلسطين الذين حرموا من الكثير من حقوقهم .
فما نتحدث عنه هنا هو آفة خطيرة موجودة بمجتمعنا تهدد مستقبل أطفالنا فقد حاولنا قدر المستطاع أن نعمل عليها هذه الظاهرة هي العنف الاجتماعي الموجه للأطفال و الذي هو منتشر بشكل كبير جدا .
فكفي بكاءً و كفى عنف ملء قلوبنا بالحزن و القهر فنحن هنا اليوم لنساهم بوضع صفحة جديدة تكون بداية لمستقبل آ من و مشرق للأطفال .
فنحن في مجلس الطفولة لمناهضة العنف ضد الأطفال " كرامة " لا نرضى أبداً بالعنف الموجه لنا نحن الأطفال و نستنكر كل ما يصيب الأطفال من عنف سواء كان نفسي أو جسدي أو لفظي فلو تركنا المجال للتحدث عن أماكن العنف ضد الأطفال لن يكون لهذا الحديث نهاية .
فالأطفال يعانون من هذه الآفة و التي قد تعود عليهم بآثار سلبية و نحن أطفال المجلس لا نقف في صف من يمارس العنف ضد أي طفل منا بل سنحاربه بكل قوة و من هنا نناشد أصحاب القرار لرفع هذا الظلم الموجه للأطفال باتخاذ إجراءات قانونية صارمة تجاه كل من يتجرأ على الأطفال .
و نناشد الجمعيات و المؤسسات العاملة مع الأطفال بإظهار دورها و تفعيله في الحد من ظاهرة العنف ضد الأطفال .
فنحن لنا آراءنا و اتجاهاتنا و يجب على الجميع احترامها و مساندتنا للدفاع عنها بكل الوسائل .
فمجلس كرامة يبذل كافة جهوده للعمل على الحد من ظاهرة العنف الخطيرة فقد قمنا بتنفيذ العديد من ورش العمل و الأنشطة سواء مسرحية أو كتابية أو تعبيرية تتحدث عن مدي خطورة هذه القضية و عن حقوق الطفل و التوعية بأهميتها سواء مع الأهالي أو مع الأطفال ، و قد لاقت قبول واقتناع بالقضية من العديد من الأطراف .
و نحن نتمنى أن تصل كلمتنا للجميع على حد سواء لمساندتنا و دعمنا للقضاء نهائياً على هذه الظاهرة لينعم أطفالنا بالأمن و الأمان و الاستقرار ليكون مستقبل مشرق خالي من العنف .
و شكرا جزيلا " أطفال مجلس الطفولة لمناهضة العنف ضد الأطفال كرامة "
|