|
افتتاح معرضا الصور بعنوان "القدس من خلال عيون الشباب " و " من خلال عدسة الأطفال اللاجئين " بدعم من مؤسسة الأطفال ،التربية واللعب (EJE ) في مركز السلام في بيت لحم في الخامس من أكتوبر الساعة الخامسة 5/10/2009
يستمر المعرض لمدة 10 ايام
في حدث فريد من نوعه ، تنظم مؤسسة الأطفال ،التربية واللعب في مركز السلام ، اثنين من المعارض التي تظهر الإبداع والعمل النشط لدى الشباب الفلسطيني وذلك خلال ورشات العمل التي عقدت في مدينة القدس ومخيم العروب للاجئين في صيف 2009.
"القدس من خلال عيون الشباب " : هو برنامج فريد من نوعه من الفيديو الرقمي، والتصوير الفوتوغرافي وورش العمل في رواية القصص، التي تم عقدها بالشراكة مع مؤسسة أصوات من خلف الجدران.
يدعم البرنامج الشباب الفلسطيني في التعبير عن هويتهم الثقافية، والقصص الشخصية، والرؤى الإبداعية للقدس، عاصمة الثقافة العربية في عام 2009.
يقول ياسر قوس، مدير جمعية الجالية الإفريقية : "استكشاف المعلومات والخبرات، هي أهم القضايا التي اكتسبها الأطفال من خلال هذا المشروع ،كانت رحلة الحياة بداخلهم."
تم عقد البرنامج على مدى فترة 6 أسابيع في شهري حزيران وتموز 2009 من خلال الدورات التدريبية وحلقات العمل مع الشباب في مدينة القدس القديمة ومخيم شعفاط للاجئين. والبرنامج النهائي اشتمل على ورشات العمل التي تألفت من 6 أفلام فيديو قصيرة ومعرض فريدا للشباب، وبالتنسيق والشراكة مع مؤسسة المعمل للفن المعاصر، في البلدة القديمة في القدس والذي ضم مجموعة مختارة من الصور الفوتوغرافية التي التقطتها مجموعة مع الشباب مع الصور الفوتوغرافية التي توثق ورشات العمل وكذلك بعض القصص المصورة الكبيرة وخرائط مرسومة باليد التي أنتجها الشباب. أما مقاطع الفيديو القصيرة سيتم عرضها في يوم الافتتاح.
تم عمل المشروع بالشراكة مع مراكز المرأة والطفل في مخيم شعفاط للاجئين، ومركز شباب الجالية الإفريقية في البلدة القديمة في القدس، ومؤسسة المعمل للفن المعاصر، في البلدة القديمة في القدس، ومؤسسة الأطفال، التربية واللعب (EJE) في مدينة بيت لحم.
لرؤية بعض الصور انقر هنا
"من خلال عدسة الأطفال اللاجئين" :
هو أول معرض صور يقدمه مركز التنشيط واللعب في مخيم العروب للاجئين. في صيف 2009 قامت مجموعة مكونة من 10 أطفال فلسطينيين تتراوح أعمارهم بين 11 إلى 16 عاما بحضور ورشة تدريب التصوير الرقمي والتي سمحت لهم باستكشاف بيئتهم بطريقة مختلفة.
تحدثت مدربة المشروع نهاية إسماعيل الراعي حول أهمية هذا المشروع وتقول : "هذا هو المشروع الاول من نوعه للتصوير الفوتوغرافي في مخيم العروب للاجئين. الذي يسهم في بناء جيل من القادة الفلسطينيين الشباب القادرين على التعبير عن رسائلهم في الحياة، من خلال عدسات الكاميرات ".
من خلال عمل الأطفال، تم أنجاز مجموعة رائعة من الصور الفوتوغرافية الفريدة من نوعها والتي تحرك التبصر في حياة وعقول الأطفال الفلسطينيين في مخيم اللاجئين.
ملاحظات :
- المعرض بدعم من منظمة أطفال التربية واللعب (EJE ) في مدينة بيت لحم.
- سيقوم المشاركين من الشباب في كلا البرنامجين، بالحضور لتقديم عملهم بأنفسهم. بالإضافة الى ما لا يقل عن 100 صورة سيتم عرضها بالإضافة الى 6 أفلام قصيرة.
|